الحاج سعيد أبو معاش
594
الأربعين في حب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع )
--> - ورواه الحاكم النيشابوري في « المستدرك » ( ج 3 ص 483 ط حيدر آباد ) قال : فقد تواترت الاخبار ان فاطمة بنت أسد ولدت أمير المؤمنين عليّاً كرم الله وجهه في جوف الكعبة ورواه السبط ابن الجوزي في « تذكرة خواص الأمة في فضائل الأئمة » ( ص 13 ط العلمية النجف ) . والعلامة الأميني في « الغدير » ( ج 6 ص 21 - 38 ) بأسانيده ومصادره مفصلا فراجع . والشيخ عبد الرحمن الصفوري في « نزهة المجالس ومنتخب النفائس » ( ج 2 ص 205 ط الأزهرية بمصر ) وفي « المحاسن المجتمعة في الخلفاء الأربعة » ( ص 156 ط نسخة جامعة طهران ) . وابن الصباغ المالكي في « الفصول المهمة » ( ص 12 ط النجف ) . والحافظ البدخشي في « مفتاح النجا في مناقب آل العبا » ( ص 66 ) . ومحمد الصنعاني الكحلاني في « الروضة الندية بشرح قصيدة التحفة العلوية » ( ص 5 ط أنصاري ) . ونور الدين الحلبي الشافعي في « انسان العيون المعروف بالسيرة الحلبية » ( ج 1 ص 226 ط مصطفى البابي بمصر ) و ( ج 1 ص 268 ط مصر ) . والكازروني في « مفتاح الفتوح » ( ص 48 ) . وابن البطريق في « العمدة » ( ص 12 ط تبريز ) . والقاضي محمد بن طلحة الشافعي في « مطالب السؤول في مناقب آل الرسول » ( ص 11 ) . وتوفيق أبو علم في « أهل البيت » ( ص 189 الطبعة الأولى سنة 1390 ه - ) . وشهاب الدين الآلوسي في « الغدير » ( ج 5 ص 22 ط الغري ) . والسكتواري البسنوي الحنفي في « محاضرة الأوائل » ( ص 79 و 120 ط الآستانة ) . - ووراه القندوزي في « ينابيع المودة » ( ص 255 ط إسلامبول ) قال : عن عبّاس بن عبد المطلب رضي الله عنه قال : لما ولدت فاطمة بنت أسد عليّاً سمّته باسم أبيها أسد ولم يرض أبو طالب بهذا الاسم ، فقال : هلّم حتى نعلو أبا قبيس ليلا وندعو خالق الخضراء ، فلعلّه ان ينبئنا في اسمه فلما أمسيا خرجا وصعدا أبا قبيس ، ودعيا الله تعالى فأنشأ أبو طالب شعراً : يا ربّ هذا الغسق الدجي * والفلق المبتلج المضي بيِّن لنا عن أمرك المقضي * ماذا ترى في اسم ذا الصبي فإذا خشخشة من السماء فرفع أبو طالب طرفه ، فإذا لوح مثل زبرجداً خضر فيه أربعة أسطر ، فأخذه بكلتا يديه وضَمّه إلى صدره ضمّاً شديداً ، فإذا مكتوب : خُصِصْتُما بالولد الزكي * والطاهر المنتجب الرضي